الشيخ محمد الجواهري
78
الواضح في شرح العروة الوثقى ( المزارعة والمساقاة )
--> ( 1 ) الوسائل ج 18 : 231 باب 10 من أبواب بيع الثمار ح 2 . ( 2 ) كمعتبرة أبي الصباح - الذي هو أبو الصباح الكناني الثقة - قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لما فتح خيبر تركها في أيديهم على النصف ، فلّما أدركت الثمرة بعث عبد الله بن رواحة إليهم فخرص عليهم ، فجاءوا إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : إنّه قد زاد علينا ، فأرسل إلى عبد الله فقال : ما يقول هؤلاء ؟ قال : خرصت عليهم ، فإن شاؤوا يأخذون بما خرصت ، وإن شاؤوا أخذنا ، فقال رجل من اليهود : بهذا قامت السماوات والأرض » الوسائل ج 18 : 232 باب 10 من أبواب بيع الثمار ح 3 . فإنها أيضاً واردة في المساقاة . ( 3 ) الذي ضعف سنده : هو خبر سهل - فإن محمّد بن سهل الذي يروي عن أبيه هو محمّد بن سهل بن اليسع الأشعري القمي وهو مجهول - قال : « سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) عن الرجل يزرع له الحرّاث الزعفران ويضمن له على أن يعطيه في كلّ جريب أرض يمسح عليه وزن كذا وكذا درهماً ، فربما نقص وغرم وربّما استفضل وزاد ، قال : لا بأس به إذا تراضيا » الوسائل 19 : 49 باب 14 من أبواب المزارعة والمساقاة ح 1 . ومرسل محمد بن عيسى عن بعض أصحابه ، قال « قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ لنا أكرة فنزاعهم ( فيجيئون ) فيقولون : قد حزرنا هذا الزرع بكذا وكذا فأعطوناه ونحن نضمن لكم أن نعطيكم حصته على هذا الحزر ، قال : وقد بلغ ؟ قلت : نعم ، قال : لا بأس بهذا ، قلت : فإنّه يجيئ بعد ذلك فيقول لنا : إنّ الحزر لم يجئ كما حزرت فقد نقص ، قال : فإذا زاد يرّد عليكم ؟ قلت : لا ، قال : فلكم أن تأخذوه بتمام الحزر ، كما أنّه إذا زاد كان له كذلك إذا نقص » الوسائل ج 19 : 49 باب 14 من أبواب المزارعة والمساقاة ح 4 .